الاصلاح مهمة كل جيل

لاصلاح ..مهمة كل جيل

………………….

تعالوا نبحث في تراثنا الاسلامي عما يجمع القلوب ويشجع التقارب بين الطوائف والمذاهب الاسلامية من المرويات والاقكار لكي نضيق اسباب الخلاف بين المذاهب المختلفة، كم نحتاج الى روحية الاسلام الجامعة لكل المؤمنين في ظل الثوابت الايمانية والاصول الاسلامية في اصول العقيدة وثوابت الاحكام ، لقد اتسعت  اسباب الخلاف بسبب التباعد الذي ترسخه المصالح الدنيوية , وهي كثيرة فى عصر عم الجهل فيه ، نحتاج الى رؤية كونية للحياة ذات منهحية ايمانية وروحية تكافلية تحترم فيها الحياة لكل انسان ، لا احد من عباد الله خارج الحق في الحياة بكل اسبابها التي ضمنها الله لكل عباده ، اسلام الرسالة لا يميز بين الخلق في اي حق من الحقوق الاساسية ، ومعيار التفاضل الوحيد عند الله هوالعمل الصالح الذي تحترم فيه الحياة ويحترم الانسان ، هذا هو الاسلام الذي ارسل الله به رسوله الكريم مبشرا به ومنذرا وداعيا اليه بالكلمة الطيبة الموقظة للمشاعر الايمانية والروحية ، كم نحتاج الى ذلك الاسلام فى عصر  اشتدت الخلافات فيه بسبب المطامع الدنيوية , وهذا هو الاسلام  الذي يخاطب الله به الانسان في كل عصر ومجتمع ان يؤمن بالله وحده ويعمل صالحا بلا ممظالم تفسد الحياة ، وان يكفر بالطاغوت ويقاوم الطغيان في الحقوق لكيلا يفسد الظلم الحياة  , ولكيلا يتتصر الشر على الخير ، اسلام الرسالة يخاطب كل الاجيال المتعاقبة بما يحييهم وينهض بهم ويخرجهم من الظلمات الى النور ومن الضلال الى الهداية ، ما يراد من الاسلام ثمرته المرجوة في اصلاح الحياة واستقامتها ، العمل الصالح هو الطريق الوحيد الى الله تعالى ، تعالوا نتحرر من الخلافات التي عاشتها الاجيال الماضية والتى يراد بها اليوم  ان تضعف المجتمعات الاسلامية  , واهم خطوة  ان يحترم تراث تلك الاحيال المتعاقبة  كما هو كجهد انساني يعبر عن عصره  , وهو تراث اجيال  نحتفظ به وفاءا لتلك الاجيال  ونستفيد منه , ويجب ان نضيف اليه  ما ينميه  ويغذيه من افكارنا  , وكل جيل يجب ان يحمل مسؤولية عصره  فيما يصلح الحياة , وان يعكف على دراسة القضايا التي تواجه مجتمعنا المعاصر ، لقد تراكمت الاعباء على جيلنا وهو مكلف ان يحمل الامانة , ويتابع رحلة الحياة بما تحتاج اليه من مطالب وما تواجهه من عقبات وان يتصدى لما  يشغله من الازمات ، رحلة الحياة مستمرة ومواكب الاجيال متعاقبة ، وجيلنا مؤتمن على عصره ان يصلح فيه بما يترجح له الصلاح فيه من المفاهيم والنظم الاجتماعية التي تنهض بمجتمعه , وبخاصة في امربن مهمين الاول هو تحقيق العدالة في الحقوق بما ينتفي به الظلم  ويضعف الطغيان ويتفكك الاستبداد ، والثاني: الاستقامة في السلوك الاجتماعي بكل ما تعنيه الاستقامة من الصدق والامانة والعفة وكل المعايير التي تعبر عن رقي مرتبة الانسانية ، وغاية العلم ان يمكن العقل الانسانى  من حسن فهمه لما يصلح الحياة من الاختيارات التي يترجح للعقل المكلف الصلاح فيه من الافكار والنظم ، الاسلام رسالة الهية لكل عباد الله للدعوة لما يصلح الحياة بما تحترم فيه الحقوق التي ضمنها الله لكل عباده ، تاريخ المسلمين كما كان من قبل  لا يعني انه الاسلام ، التاريخ يتسب لاهله ، ويجزى كل جيل ومجتمع بما احسن فيه ، الاسلام رسالة الهية تخاطب كل الاجيال ان تحمل الامانة , وان تقاوم اسباب الفساد بالكيفية التي يترجح  لكل مجتمع الصلاح فيها ..،

…………..……………..

ا

( الزيارات : 82 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *