الفرحة بالمولد النبوى

كلمات مضيئة ..الفرحة بالمولد النبوي

امران مختلفان يستحقان الاهتمام بهما  حول يوم المولد النبوي ، اولا : الفرحة بًالمولد ، وثانيا :الاحتفال به، الفرحة بهذا اليَوْمَ دليل محبة رسول الله ، ومن لم يفرح ولو بقلبه فيخشي عليه من سوء الخاتمة ، وهو دليل قسوة القلب وجهله بحقيقة المرتبة المحمدية ، الفرحة بهذا اليَوْمَ عاطفة قلبية لا مجال للتحكم فيها ، وليست بدعة بمفهوم البدعة المستحدثة لان ذلك من العادات الاجتماعية التي تعبر عن الحب والوفاء بالصورة التى يراها المجتمع ، وليس من العبادات التى لا تجوز البدعة فيها ، ولا يمكن ان تكون كذلك ابدا ، اما الاحتفال. فيخضع لكيفية ذلك الاحتفال ولا أراه احتفالا بمفهوم الاحتفال المعتاد ، ، انه تعبير شعبي تلقائي. عن الفرحة الروحية المعبرة عن الوفاء ، وهذا الشعورلم ينقطع ابدا خلال ا التاريخ ولَم يتوقف , وكان يبرز فى كل عصر بالكيفية الملائمة لعصره وهو كالفرحة بالسنة الهجرية وذكرى بدر والمواقع الكبيرة فى تاريخ الاسلام ، ولكل اسرة ومجتمع طريقته في التعبير عن الفرحة ، اما الاحتفال الرسمي التي يتمثل في تقاليد رسمية فانها. تخص كل مجتمع ، ويقع التفاضل فيها فى مدى رقي مجتمعها فى التعبير  ، وهذا هو المختلف فيه بحسب كل سلوك من حيث الطريقة والالتزام ، وفِي جميع الاحوال لا أجد في التعبير عن تلك الفرحة ما يخالف اصلا من اصول الدين ، واذا تضمن الاحتفال منكرا فالمنكر مرفوض لذاته في اي امر ، ويجب التنبيه عليه ، اما ما عليه معظم العامة من التعبير عن الفرحة من قراءة السيرة والقيام ببعض التقاليد والانشاد التي تعبر عن الفرحة فلا أجد فيه ما يمكن انكاره ، وانني مع التعبير عن الفرحة بكل الوسائل التي تخدم مجتمعها وتنمى قيمه الروحية ، واهمها. التوسع في عمل الخير ومساعدة المستضعفين من الفقراء ، واطعام المحتاجين فى هذه المناسبة ، وكل ما يعبر عن مشاعر الرحمة ، واهم فائدة تربوية بالنسبة للاسرة هي اشعار الاطفال بمحبة رسول الله صلي الله عليه وسلم وتنمية تلك العواطف التي تنمي الروح الدينية ، وكنت الاحظ ان الاطفال عندما ينشؤون علي محبة رسول الله منذ الطفولة تنمو تلك العاطفة في قلوبهم عندما يكبرون ، وتلك هي ثمرة تربوية مطلوبة ومحمودة ، ويجب الحرص عليها ، ما كان منكرا في نظر الدين او كان متخلفا من العادات او ادي الي مفاسد من الاعراف فهذا لاخلاف في انكاره ، وهناك وسائل من التعبير عن الفرحة ذات دلالة ايمانية وتربوية مفيدة. ، واي مجتمع يحتاج الي تغذية تلك المشاعر الايمانية والروحية من خلال تلك المناسبات الدينية. التي يحتاج اليها كل مجتمع للشعور بذاتيته ، وبخاصة في العصر الذي يكون الدين فيه مستهدفا عن طريق اضعافه. وتشويه صورته ، وكم كنت اتمني ان تكون مظاهر الفرحة الاكبر والاصدق في موطن الرسالة ومن المسجد النبوي الذي يضم قبر الرسول الكريم وهو المكان. الذي شهد اعظم الاحداث في تاريخ صاحب الذكري سيد المرسلين صلي الله عليه وسلم ..

( الزيارات : 33 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *