رحلة البحث عن الحقيقة

كلمات مضيئة .. رحلة البحث عن  الحقيقة  

لم اتوقع  ان رحلة البحث عن الذات اذا بدأت لا تتوقف لانها تمثل الحياة كما هي  من البداية الى النهاية ، انت تبحث عن مجهول لاتعرف ملامحه. ، ولا تعرف عنوانه واين يمكنه ان يكون ،  وسوف تتابع الرحلة للبحث عنه ، كنت اتساءل. هامسا. في حواري الداخلي مع نفسي ، ما الذي تبحث عنه وانت  تنتقل من ميناء الى اخر ، بدأت الرحلة قبل ان تبدأ  ،. كنت ابحث عن ذلك المجهول الذي كان يشدني اليه خفية. ، انه يبدو لك علي شكل مشعل نور بعيد يضيئ. ويناديك اليه  ، عندما تتعلق به. تنشغل بالبحث عن الطريق الموصل اليه  ، وكلما اعتقدت انك اقتربت منه ابتعد عنك. ، محنة الطامحين انهم لا يتعبون مهما امتد الطريق ، وكلما تقدموا خطوة وجدوا سعادتهم فيما حققوه ، كنت اسأل نفسي  : هل ما  نبحث عنه هو العلم ، اعترف انه ليس العلم  كغاية مرجوة ,  فالعلم اداة  وليس غاية نهائية  ، هناك ما هو اكبر من ذلك العلم. الذى ندرسه فى المدرسة  ونتعلمه من الكتب , هناك الثمرة المرجوة  والمرادة من العلم  وهو مطلق المعرفة  للتوصل الى حسن الفهم ، العلم وسيلة. ومطية ، كنت اتساءل عن الشيئ الذي. يبحث عنه ذلك الانسان ، وتذكرت. ما كنت افعله. في لحظات التأمل ، عندما كنت اجلس خلف النافذة اطل منها علي الحياة كما هي , واجد كل انسان يجري نحو هدف يعمل له ، كل واحد له ضالة يبحث عنها ، المهم ان يكتشف الانسان ، ضالته وان يعرف الطريق الذي يقوده اليها ، في طفولتي الاولي كنت اجد سعادتي في تلك اللحظات التاملية التي كنت اجد نفسي فيها ، كنت احب الوحدة والتأمل الذاتى ، كنت انظر الي النجوم في السماء واشعر بانس كبير وكانها تخاطبني بلغة كنت افهمها  وكنت أنصت لها ، من قال ان النجوم  لا تتكلم وليست لها لغة , لا شيئ في الكون لا يهمس  معبرا عن ذاته. من كل. الكائنات والجمادات والحيوانات ، التعبير عن الذات. له طرق كثيرة , واقلها صدقا هو اللسان ة< المهم انً تفهم الرسالة الموجهة اليك ، كل ما في الكون. من ذلك التعدد والتنوع من الاحياء شريك في تلك الحياة ويملك ما يملكه غيره لان الله اراده ان يكون. لكي يؤدي مهمته.  وتكون به الحياة بكل كمالها وجمالها ، ، عندما. تقدم بي العمر في تلك الطفولة المبكرة بدأت ابحث عن ذلك المجهول الذي كنت اجري خلفه من غير تفكير فيه ,  ، وعقولنا ولو كانت قاصرة. تقودنا اليه وقلوبنا . تشعرنا به ، انه الحقيقة  ، والغرض من هذا الوجود ، كنت اريد ان افهم الحياة بنفسي ومن خلال ذاتي ، لم يكن يعنيني ما يراه كل الاخرين ، ذلك لهم ويخصهم ، اما انا فانا المكلف. ان افهم من ذاتى ولذاتى م ، وانا المؤتمن. علي وجودي من خلال ما املكه من تلك القدرات الذاتية التي تعمل بطريقة منسجمة. ومتكاملة توجهها الغريزة الفطرية اولا ويقودها العقل لكي تكون في خدمة الحياة ، احيانا كنت انكر علي نفسي ما كنت اصل اليه من الافكار ، كنت اجد في ذلك التنوع المعجز سر الحياة نفسها ، ما يعنيني هو ما ادركه من خلال ذاتي ، ومالا ادركه فلا يعنيني ولو كان موجودا ، ما ندركه. هو الذي يشغلنا ، لا يمكن للحياة ان تكون غير ما هي عليه ، وهذا هو الكمال في الحياة ، وهذا هو سر جمالها ، كنت انكر اشياء , وارى الاهتمام بها من العبث ، ولكن اليست هذه هي الحياة ، ولو لا ذلك لما كانت الحياة حياة ، بدأت الرحلة منذ بدأ الوعي بالحياة علي شكل تأملات وتساؤلات. وجموحات ، وكنت اري الوجود كله. يتجه نحو مصدر النور وهو الله تعالي خالق الكون ومبدع الحياة ، كل شيئ يتجه اليه ، ومهمة الدين ان يكون هاديا لذلك الانسان لكي. يكونً مستخلفا علي الارض ، واهم رسالة الدين ثلاثة : الايمان بالله والعدالة في الحقوق والرحمة بالعباد ، واهم ما يحرمه الدين امور ثلاثة. : الشرك بالله والظلم في الحقوق والطغيان في الارض ، وتلك هي رسالة الاسلام كما أفهها وهي  رسالة الهية. لكل عباد الله. ان يؤمنوا بالله ولا يشركوا به شيئا. وان يعدلوا في الحقوق من غير ظلم واستغلال. لكي تكون الحياة لكل عباد الله ،. وان يتراحموا فيما يينهم عن طريق الشعور بالتكافل الضروري لاجل استمرارالحياة،,  والانسان مخاطب من الله. ومكلف بان. يضع للحياة القوانين العادلة التي تحترم فيها الاصول التي امر الله بها ، وكل جيل مخاطب بما خوطب به الجيل السابق من التكليف من غير تفاضل ، وهو قادر بالعقل الذي امده الله به ان يميز , وان يختار ما يجد فيه صلاح الحياة واستمرارها ، العقل هو المخاطب بامر الله ان يبحث عن الكيفية التي تتحقق بها ارادة ه الله فيما امر به وفيما نهي عنه ، لقد امر الله بالعدل والاحسان ونهي عن الظلم والعدوان واكل اموال الناس بالباطل ، تلك مهمة العقل ان يبحث عن ذلك فيما هو من جديد الحياة في فهم معني الحق والعدالة. ، وتلك هي مسؤولية الانسان وبه يكون التفاضل والتمايز ، ما يثبت الظلم فيه فهو محرم عند الله ، وما تتحقق به العدالة فهو مطلوب ، وكل مجتمع مخاطب ومؤتمن علي احترام. ذلك ، العقل هو المخاطب. والعلم هو اداة لمعرفة ذلك ، ولا اجد العلم خارج ما يراد له من خدمة الحياة. كما ارادها الله ان تكون ، عندما نتجه الي فهم المقاصد. نبحث عنها فيما يتجدد من الوقائع ، الحياة متجددة ولا خيار لنا الا ان نقبلها كما هي ، ولا شيئ مما لا يتجدد من الافكار. يصلح للحياة ، الفكر وليد جهد الانسان وهو مستمد من الحياة نفسها كما عاشها صاحبها وجيلها المخاطب ، وكنت اعيد النظر في تاريخ الفكر الانساني لكي افهم التطور الانساني نحو مزيد من الكمال الذي يتجه نحو مصدر النور وهو الله تعالى ، لقد اراد الله للدين ان يكون مبينا وهاديا ومرشدا  واوجب على العقل المخاطب ان يفهم رسالة الله ، وهو يملك اداة ذلك بالنور الذي امد الله به العقول لكي تفهم عن الله ما اراده الله ، الاصول واحدة وهي كالجذور في الارض التي تنبت كل ما يحتاجه الانسان لاجل الحياة ، وكنت في رحلتي احاول ان افهم الحياة. كما ارادها الله ، اعترف انني ما زلت في تلك الرحلة الطوبلة ابحث عن تلك الحقيقة التي هي ضالتي ، كنت اريد ذلك اليقين في داخلي ، مصدر السعادة. الحقيقي هو ذلك. السكون الداخلي الذي يمنحك اياه الدفء الروحي الناتج عن الشعور برعاية الله . من منطلق الرحمة بكل العباد , ولا احد فى مملكة الله خارج رحمته العامة والشاملة ..

،

التعليقات

 

( الزيارات : 34 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *