صورة الوجود فى الذهن

كلمات مضيئة .. صورة الوجود فى الذهن

لمً تكن الاحداث التى  اكتبها من الذكريات. هي التي تثير اهتمامي ، وانما كنت اريد ان اشير الي مواقف. خلفية لم اكن افهمها فى حينها   ، وكانت تثير انتباهي فيما بعد ، وعندما كنت استعيدها اتأمل فيها , واكاد الا اصدقها انها قد وقعت ، ولو رويت لي. لما صدقتها.ا وحاولت ان افهمها من جديد واعيد قراءتها من جديد  ، كنت اشعر. كأن يدا خفيه تمسك بيدي وتقودنى وترشدنى ، وحاولت مرات ان اتحرر من تلك اليد وانً اتخلص من قبضتها فلم افلح ، اعترف بذلك. كما عشت تلك الاحداث  ، وحاولت ان افهم ذلك بعقلي ، ولَم اجد جوابا مقنعا ، عندما كنت أخلد لنفسي كنت اتأمل. في كل ذلك ، واحاول ان افهمه من منطلق عقلانى ، ولا اجد جوابا مقنعا لما كنت اطرحه من تساؤلات الي درجةً كدت ان افقد ثقت. بالعقل ، كنت ار اه تابعا وكانه لا ارادة له وهو يعمل لما هو موجه له ، وكنت اجد الحكمة الالهية. في كل ما كان في هذا الكون  , وهي التي تحرك. كل ما في ذلك الوجود ،الي ما هو. مقدر له من الله تعالي ، وكنت اري في الانسان ملامح هذا الوجود  بصورةً مصغرة. ، وكل شيئ محكم , ويعمل بطريقة. قد تكون عفوية، بحسب الظاهر ، ولكل جسم خصوصيته. البدنية التي تعمل. من خلال ما هو مزود به من القدرات. وله خصوصيته الادراكية. لما حوله. من خلال ذلك العقل. الذي يعمل بكيفية. متكاملة ومنسجمة. ، الوجود المادي. لا يعني ادراك ذلك الوجود ، ولا يعني القدرة علي الاحاطة به ، الادراك أمر نسبي. ويختص بصاحبه. ، صورة الوجود في الذهن ليست واحدة ، ما يراه اي فرد ليس هو الذي يراه غيره ،. نظن التماثل  وتنوهمه وليس الامر كذلك ، لو كانت الامور متماثلة لما كان التعدد ممكنا ، كل فرد يري الوجود. من خلال. ذاتيته والمكونات التي اسهمت في تكوينه ، اعترف انني كنت كلما تقدمت خطوة. في مجال العلم يزداد جهلي. بنفسي وبالحياة ، وكنت اريد ان افهم واعجز عن الفهم وانظر الي ذلك الرجل الامي. الجاهل , واراه اكثر فهما للحياة وتفاعلا معها وسعادة بها ، واقول لنفسي لعل هولاء علي حق ، الي درجة فقدت الثقة كليا. بذلك العقل. وبكل ادراكاته  المادية  ، وكنت اراه كحلم نائم. يكبُر. وتظنه حقيقة. ثم يغيب فجأة ، وتلاحق بقاياه. وتحاول ان تمسك بها ، وتغادرك. ولا تترك اثرا ، وكنت اقول لعل الوجود هو كذلك الحلم. الذي سيغيب فجأة في لحظة النهاية  ،. كنت اري هذه الحياة كيوم او بعض يوم ، ويمتد هذا اليَوْمَ لكي تكونً به الحياة باحداثها المتعاقبة ، كم هو صغير ذلك الانسان. في ذلك الجرم الصغير الذي يحسبة هو الكون كله ، كنت اقول لنفسي. هامسا في لحظات تأملي. ، لولا فكرة الاستخلاف في الارض التي جعل الله فيها الانسان مميزا. عن كل. الاحياء الاخري لكان ذلك الانسان كغيره من الكائنات الاخري التي قد تزاحمه وتنافسه وقد تتغلب عليه بما تملكه. من اسباب القوة والغلبة ، لم اكن اجد ذلك. الترابط بين الاجيال الا بمقدار ما يعبر عن الاستمرارية. ، وكنت اري الحياة فيمن يعيش تلك الحياة كتعاقب الايام. ، ولكل يوم خصوصيته. واحداثه التى تختلف عما كان قبله وعما بعده ...

 

( الزيارات : 70 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *