كلمات قصيرة

كلمات قصيرة

…..………………………………………..

عندما يحكم الاشرار العالم فالنهاية قريبة نظرا لانهم يدفعون الامور نحو النهايات بسرعة غير متوقعة ..

………..

لو اراد المسلمون الاسلام لهم خلقا ومنهجا في الحياة لاستقام مجتمعهم وارتفعت مكانتهم وكانوا به متميزين عن كل الاخرين ، ولكنهم ارادوه لهم شعارا يرفعونه وتجارة. يريدون به دنياهم فابتعدوا عن الاسلام وتخلفوا عن كل الاخرين ، محنة الجهل كبيرة ، واثارها خطيرة ، وما استقام امر مجتمع كثر الجهل فيه ، وفِي مجتمع الجهل يكثر السفهاء والاشرار الذي يقودونً مسيرةً مجتمعهم نحو مزيد من التخلف , وهؤلاء هم مطايا اعداء هذه الامة للاساءة لهذه الامة

……….

الخلق متماثلون في الخلق وفِي الحقوق وفي المنزلة عند الله , ويتفاضلون فيما بينهم في امور ثلاثة : في رجاحة العقل اولا , وفِي محبة الخير ومشاعر الرحمة ثانيا، وفِي استقامة السلوك.وسمو الاخلاق  ثالثا .

…………….

 

لم اكن أحب ذلك النفاق الاجتماعي الذي يتظاهر به البعض ، ويخفي الكثير مما في القلوب من امراض نانجة عن المشاعر المرضية ،.

……….

كل جيل يعيد كتابة الاحداث بالطريقة التي يجعل التاريخ متغيرا باستمرار لكي يعبر عن الواقع كما اصبح عليه ..

…..…………..

العدالة  بمفهومها المتجدد اولا , وهي البداية لكل خطوة اصلاحية ,  ولا تستقيم الحياة الا بكمال العدالة في الحقوق ، الحياة بكل اسبابها حق لكل عباد الله ولا ينتقص منها ما يفققدها صفة العدالة .

…………..

لاتستقيم الحياة بغير العدالة في الحقوق الانسانية ، كل نظام اجتماعي لا يحقق كامل العدالة لابد الا ان يسقط لان المظلوم سيدافع عما يعتبره حقا له ، ما كان من الله فلا يمكن الا ان يكون عادلا لان الله هو رب العالمين ..

…………….

 

المقارنة بين موقفين مع اختلاف المكان والزمان ليس عادلا , وسيؤدي الي نتائج غير عادلة ، كل موقف له خصوصيته ، ولا يمكن فهمها. الا من عاشها ، الاستشهاد بصلح الحديبية لتمرير مواقف التخاذل ضد العدوان الصهيونى على فلسطين    يدل علي امرين : الجهل

فى فهم دلالة صلح الحديبية كمنهج. يدل علي الحكمة السياسية في موقف في غاية الصعوبة ، وثانيا : محاولة تمرير مواقف التخاذل والخيانة. التي قام به سفهاء هذه الامة ضد مصالح شعوبهم ، لا اجد اي مجال للمقارنة ابدا ، مواقف التخاذل. لاتبرر لانها تفريط وخيانة .

……………….

اهم ثمرة للعلم امران ,

الاول : حسن الفهم لمعني الحياة ,

والثاني : حسُن الادب مع الله ومع كل الاخرين من عباد الله ، ولو كانوا في الضفة. الاخري في الانتماء القومي. والديني والمذهبي. والطائفي ، لا شي ء من الاختلاف يبرر سوء الادب والتجاوز والعدوان ، لا شيئ من الحقوق الانسانية يسقطه الاختلاف. وتبرره القوة، ولا احد خارج. العدالة بكل اسبابها ،. ثمرة العلم. الفهم والادب معا ، المعلم هو رمز الادب في مهمته لانه يعلم بعلمه. ويؤدب بخلقه واستقامته ،.

……………….

 

صورة الملامح

كل انسان له صورتان

الصورة الاولى : تعبر عن الملامح الحقيقية التى رايتها فيه, احيانا

تحبها واحيانا تكرهها ..

الصورة الثانية : تعبر عما انت تتصوره فيه فانت لا تعرفه ولكنك ترى صورته فى ذهنك كما رسمتها انت فى ذهنك , قد تكون مطابقة للواقع او مخالفة له , فانت تحب ما انت رسمته وتكره ما انت تصورته , ما تراه ليس هو الحقيقة ..

ما اروع ان تراه اجمل مما تصورته.. وما اقسى ان تراه اسوأ مما رسمته فى ذهنك ..

لا تحزن ولا تفرح… انت من صنع تلك الصورة.. لا تلم احدا ان اخطات فى تصورك..

…………

 

ما اكتبه من نأملات ذات طابع فكري من منطلق العدالة والتكافل , وهي ليست بديلا عن مفهوم الحقوق كما هو عند المختصين بالحقوق من الفقهاء ، ما اكتبه غايته التأكيد علي  أهمية العدالة في تلك الحقوق من منطلق تكافلي انساني للتأكيد علي اهمية الحياة لكل عبادة الله ، وكنت اعلم مدي ما يمكن ان يقود اليه ذلك المنهج التكافلي من مشكلات من الناحية الواقعية ،

…………

هناك مقاصد مرجوة من كل الاحكام النكليفية ، ولا شيئ من الاحكام خارج ما هو مراد منه لتحقيق امرين :

اولا:  مصالح العباد فيما يؤدي لدفع الحرج عنهم ،

 وثانيا : التعبير عن رقي الانسانً كمستخلف علي الارض ، والمصالح ليست علي درجة واحدة من الاهمية ، فما ارتبطت الحياة به فهو ضروري وهو الاولي بالاعتبار ، وهذا حق يحظي بالاولوية ، ولا يمكن تجاهله ، وهو حق ثابت لا يمكن التفريط فيه ، وما كان ضروريا لكمال الحياة فيجب السعي اليه بشرط الا يتضمن الحصول عليه ما يهدد مصالح الاخرين ، وعندما تثضارب المصالح يرجع فيه. الي ضوابط العدالة لكي تبني الحقوق علي اسس تضمن عدم التجاوز والظلم ، وتبني نظرية الحقوق علي اساس مدي الحاجة اليها لضمان الحياة ،

………….

 

كنت التمس العذر لكل الذين وقفوا موقف الخصومة مني لاي سبب كان من قبل ، لم احقد علي احد منهم ابدا ، كنت اتجاهل ذلك , وكانه لم يكن ولا علم لي به، وعندما يعتذر اي احد عما فعل كنت اخفف عنه واشعره بانه لم يفعل شيئا , وانني افهمه جيدا ، كان الكثير منهم يخجل ويعتذر ويبرر ما فعله ، لم يكن ذلك يثير اهتمامي ، ولو تمكنت لأحسنت اليه ، وكنت أجد لذة في ذلك وشعورا مريحا ، قلة من هؤلاء كنت اخرجهم من حياتي واهتمامي لانهم كانوا صغار النفوس ولا يستحقون الاهتمام  ، ومن كنت احرص عليه كنت اكتفي بالتجاهل , وهذا يكفى ..

………………………

 

ثلاثة اوصاف ما اجتمعت في احد الا كان قريبا من الله تعالي : الايمان بالله والالتزام بالعدالة والرحمة بالعباد ، ذلك هو مفهوم الاستقامة بالنسبة للانسان ، وتلك هي اعمدة الكمال في نظر الاسلام ، ولا تستقيم الحياة الا بكمال هذه الاوصاف .

……………..

يجب ان يتجه جهد الانسان نحو ما هو مفيد له ، مالا يفيد لا حاجة اليه ، مالا يسهم في خدمة الحياة من الاهتمامات لا ينبغي ان يشغل الانسان ويشمل ذلك  كل  العلوم والمعارف ، تلك هي مسؤولية كل جيل ان يوجه اهتمامه لما ينفعه ، التاريخ لا يعنينا الا بالقدر الذي نتعلم منه. ويسهم في نمو معرفتنا بالحياة وقوانين الطبيعة التي تسهم في نمو المعرفة بالحياة وما هو ضرورى لها ، وهذا يدفعنا لتصحيح مناهج التعليم لكي يتوجه الاهتمام لما هو مفيد ويسهم في تكوين الانسان وزيادة معرفته لكي. يكون اكثر فهما للحياة. لكي لا يعيد نفس تجارب الاخرين ممن كانوا قبله ..

……….،

كنت ارى حديقتي الخاصة هي الاجمل لانها تعبر عن ملامحي , وكنت ازرع فيها كل يوم افكاري واسجل في صفحاتها تجاربي ، كنت اصحو كل صباح لكي اطوف فيها واستودع فيها نبتة اغرسها. من افكاري.التي تعبر عني وتميط اللثام عني كما انا من قبل ومن بعد ، لا احد يمكنه ان يخفي ملامحه الحقيقية. ولو وضع برقعا. غليظا. يخفي به ما هو فيه ، ما نكتبه في صفحتنا هو تلك الحديقة. التي نزرع فيها كل يوم ما نراه جميلا من هذه الحياة. تفسيرا لها وتعبيرا عنها ، كل ما نملكه. نحتفظ به في تلك الحديقة ، قد يكبُر مع الايام وقد يصبح اشجارا مثمرة وغابات كثيفة .

…………

 

اكبر جريمة في التاريخ العربي القديم والحديث من وجهة نظري هي تدمير العراق دولة وجيشا ونظاما وعمرانا في عام 1991 من قبل التحالف الدولى الذى قادته امريكا  واوربا  واسرائيل بدعم عربي خليجى  وموافقة الجامعة العربية بقيادة مصر ، وكانت الغاية السيطرة على مل المنطقة العربية  وبخاصة النفط العربية ، كان العراق هو الفارس العربي الذي كان كل العرب يفخرون به ويعتبرونه قوة لهم وحصنا منيعا ، كان العراق هو  الدولة التي كانت تضاهي الدول الكبري في تقدمها الحضاري والثقافي والاقتصادي ، كان العرب يفخرون بالعراق ,  وانتصرالعراق  علي ايران في حرب استمرت ثمان سنوات قاسية ومكلفة ، كانت الاقسي والاكثر تضحية ، كان العراق هو الامل الذي كان العرب يجدون. فيه كرامتهم. ومستقبلهم ، وباعوه بثمن بخس وقبضوا الثمن من كرامة. كل العرب. ، لقد تآمروا عليه. لكي لا يخيفهم ويردعهم ولكي لا يقف فى طريقهم ، وعندما سقطت راية العراق سقطت كل الرايات العربية وانتهي الحلم العربي الكبير .

………………

( الزيارات : 18 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *