مسؤولية التصحيح

كلمات مضيئة .. مسؤولية لاجل التصحيح مسؤلية هذا الجيل تجاه مجمعه وعصره هي مسؤولية كل جيل في الماضي واليَوْمَ وغدا. ان يتحمل مهمة التصحيح وحمل. الامانة. التي حملها ذلك الانسان ، عندما استخلفه الله علي الارض. ، وهي مسؤولية مهمة شاقة. في مجتمع يرفض التفكير والتغيير ولو الي الافضل لانه يُؤْمِن انه علي الحق ولا يثق الا بمن. يعترف له بما هو فيه ، وهناك خطوات لا بد منها لاجل التغيير والتصحيح لكي يواكب الفكر عصره ويسهم كل جيل بتحقيق نهضة مجتمعه ,

 واهمها ما يجب الاهتمام به  مايلي. :

اولا : تحرير التراث الاسلامي كليا. من كل الروايات الاسرائيلية والاحاديث الموضوعة والتى لا سند لها ولا يمكن الثة بها كحجة يستدل بها  . والمبالغا ت في الروايات التاريخية التى جرى العرف الا تكون  وكل الشطحات. التي لا يمكن تبريرها. كثقافة. لاجل المستقبل والمخالفة لمنهج الشرع والعقل. معا , ولا قداسة لجهد العقول. فيما كان ثمرة. جهد عصره. ويعبر عن حاجةً مجتمعه. من. الافكار. والعادات والقيم ..

ثانيا : اعتبار العقل هو المكلف والمخاطب وتجب الثقة به. فيما كان من امر التكليف والخطاب التكليفي . ولا يعني انه خارج. المنهجية النقدية التي يجب الا تغيب عن الاذهان في تقييمً كل  جهد وموقف وسلوك ، لا احد اكبر من الحق عندما تتضح معالمه .

وثالثا : تصحيح المفاهيم الاسلامية. بحيث تعبر عن دلالاتها اللغوية وروحية المقاصد والغايات بما يلائم حاجة كل مجتمع وعصر ، وتلك الروحية تحتاج الي صفاء داخلي ونزاهة وتقوي ، بحيث يحقق الحكم غاياته المرجوة. في. حماية المصالح.المشروعة ..

ورابعا : التخفيف من النظرة القدسية للتاريخ والتجربة التاريخية واخضاع كل ذلك. لمعايير نقدية تحترم فيها المناهج العقلية والمصالح الاجتماعية ، التاريخ رواية وتحتاج الي توثيق وتأكيد. يخرجه من القدسية الي الواقعية. الممكنة. .

وخامسا : احترام الحقوق الانسانية لكل انسان من منطلق. اسلامي. وتجاوز. التعدديات. والانتماءات. والاختلافات التي لا تسقط حقا ولا تضيف خصوصية ولا تفرق بين الانسان والانسان في تلك الحقوق ..

وسادسا : ادانة العدوان والطغيان في الارض في اي شكل من اشكاله واحترام التعددية والتنوع كتعبير عن تكافل الاسرة الكونية في الدفاع عن الحياة واعتبار الحرب العدوانية في جميع اشكالها. وانتاج السلاح وتطويره والاتجار به اسوأ تراث الانسانية ويجب التصدي له. كحرية. تهدد الحياة الانسانية …

وسابعا : توجيه البحث العلمي بكل مؤسساته لخدمة الحياة والانسان بحيث يكون مفيدا وصالحا. ويسهم في تخفيف المعاناة عن الانسان ، واعتبار ذلك. هو المنهج الذي يجب ان يتجه العلم لانجازه ..

وثامنا : اعتبار المال اداة لخدمة الحياة وتحترم العدالة في كسبه. والفضيلة في انفاقه , ومعيار الحق في امتلاكه ، والمال في خدمة مجتمعه ، لا يكتنز. ولا يمنع عمن يحتاجه من منطلق الحق في الحياة لكل العباد ،

وتاسعا :السلطة وظيفة اجتماعية تكليفية ، وطريقها التفويض الارادي المشروط والمقيد بالمصالح الاجتماعية. المشروعية. ،

وعاشرا : الانسانية مرتبة. تخرج الانسان من. صفته الحيوانيه. الغريزية التي يشاركه الحيوان فيها الي مرتبة الانسانية المكلفة والمخاطبة والمستخلفة ، عن طريق. تلك القوة الخفية التي تربطه بالكون وتميزه بتلك القوة الايمانية والروحية التي تجعله. اكثر فهما لمعني الحياة من خلال صفتين.هما  الرحمة والشعور بالتكافل الاجتماعي من منطلق الحق في الحياة ..

 

( الزيارات : 31 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *