مصدر النور وحسن المعرفة

مصدر النور  وحسن المعرفة

لم استفد كثيرا من الكتب فى حياتى الشخصية ولم أتأثر باي كاتب قرأت له , ما اعجبنى من الافكار والمعارف احتفظت به ولكن لم يحدث أي كتاب تأثيرا فى افكارى ، تعلمت من الكتب تاريخ العلوم وفكر الاجيال المتعاقبة وما تركوه. من ثراثهم فيما ترجح لهم الحق فيه , ووجدوا فيه صلاح الحياة ، جهد الاجيال مفيد ونافع ويثري التجربة الذاتية ، ويجب انً نفخر به كتراث ينسب لمجتمعه  ، ولكن لم. اتعلم من ذلك التراث حقيقة الاسلام كعقيدة ايمانية ومنهج حياة ، تعلمت الاحكام بطريقةً جيدة ، ولكن لم اجد روحية الاسلام في نلك الاحكام التي هي ثمرة لجهد مجتمعها ، من اليسير ان نتعلم الكثير مما توصل اليه اهل العلم. من فهم للاحكام وتفريع من الاصول , ولكن اين هي روحية الاسلام المرادة لاجل كمال الحياة ، قرأت الكثير ولم تسهم تلك القراءة  في ترسيخ القيم الايمانية فى القلب  ، لم اتأثر بما تعلمت في سلوكي الشخصي ، كل ماتعلمته  لمً  ينعكس اثره علي حياتي ، ولم اشعرباثر ذلك في  حياتي الشخصية . كنت ابحث عن العلم. الذي ينهض بصاحبه ويرتقي به ويقربه من الله  ويكون به. انسانا اقل انانية وقسوة ، ، اعترف انني لم اجد اثر ما تعلمته في حياتي وفكرى ، وكنت ابحث عن مصدر النور الذي بتسرب منه ذلك  الضوء  الذي ينيرطريقنا ونكون به اقرب الي الله واكثر معرفة بحكمته في خلق الوجود ويبرز اثر ذلك  رقيا فى الفهم ورحمة بالمستضعفين  ومحبة لكل الاخرين , كنت ابحث عن ذلك السر الالهي التى يحرك القلوب فتنشرح لما اراده الله  وتنقبض عمالا يريده الله   ، ولا تجد لذلك الانشراح والانقباض  تفسيرا ، كم نحتاج الي ذلك اليقين الايماني الذي تسكن اليه النفوس ، كنت. اشعر بذلك الشعور عندما انصت لكلام الله و اجد تفسيرا لكل التساؤلات الخفية التي تجول في الذهن ، كنت اقول لنفسي ؛ كم نحتاج الي ذلك اليقين الذي يشعرنا بالسكون  والفهم ، كنت اضيق بهذا الصخب الكلامي الذي لا دلالة له فى الكتب ، مصدر النور كائن  في داخلنا وهو قبس من النور الالهي ، وهو محجوب بالتعلقات وبالاسباب الظاهرة ، مهمة العلم ان ينقلك من الظلمة الي النور ، العلم الذي لا ينهض بك لا حاجة اليه ،علم المهنةلا ينهص بصاحبه ، العلم يراد لاثره في الانسان اولا كسلوك  وفي مجتمعه كاخلاق وقيم اجتماعية تعبر عن مرتبة الانسانية ، وهو حسن الفهم لما اراده الله من عباده ، وطريق هذا العلم هو. الصدق مع. الله  والاستقامة فى السلوك والادب مع الله ومع الناس الذى هو ثمرة لذلك الصفاء القلبي. .>>

 

( الزيارات : 24 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *