منهج تكوين الشخصية

كلمات مضيئة ..منهج تكوين الشخصية

 

كنت احرص من خلال اصلاح المنهج التربوي علي اعادة تكوين. ملامح الشخصية كمنطلق لتكوين الانسان ، والطريق الي ذلك. هو تنمية قدرات الانسان عن طريق مراعاة. شرطين هما : :

الاول : الثقة بقدرات العقل كمخاطب. واداة للمعرفة ومنارة للتمييز ،

والثاني : الثقة بالعلم كاداة لتنمية تلك القدرات واهمها تنمية  القوة العقلية . لكي تعمل بكامل طاقاتها  ، قدرات العقل ليست واحدة ، هناك الحد الادني من المعرفة البديهية. ويمكن للعقل ان يصل اليها. ، ثم تنمو عن طريق اكتساب الخبرات والمعارف من عاملين. التجربة الشخصية وتجربة الاخرين ، وهذه هي مهمة العلم انه يمكن صاحبه من اكتساب المعرفة المتجددة في رحلة. لاتتوقف ، وكنت اركز علي هذا التكوين في مهمتي العلمية ، العلم لاجل الحياة. لتنمية القدرات الشخصية ، العلم وحده لا يكفي ، المعرفة العلمية. تحتاج لمن يحسن فهمها ، وكنت أري ان الغذاء وحده لايكفي لتكوين ابدان قوية ، ولا بد من تكوين تلك الابدان. من خلال تنمية القدرات الذاتية الفطرية ذات البعد الايماني. ، وعندما تتجه المؤسسات العلمية لاعتماد العلم وحده عن طريق التلقين كمنهج للتعليم. تغفل اهمية التربية الذاتية ، العلم لا ينهض بصاحبه الا. اذا صاحبته. شخصية. تحسن فهم رسالة العلم ، ليس المهم ان نزود العقول بمزيد من المعلومات. ، وانما المهم تكوين الملكات الذاتية التي تجعل العلم مطيتها لحسن الفهم ، تلك هي المهمة التي يجب العمل لتحقيقها ، كمية العلم. لا تضيف شيئا ، وانما. المهم. ان نجعل العلم اداة للنهوض. ، هناك من فهم ذلك النوع من التكوين واهتم به. ، وهناك من لم يصل اليه ، واكتفي بمجرد العلم. ، العلم لاجل تكوين الانسان ، العلم ليس مجرد مهنة معاشية ، وانما هو غذاء لتكوين الشخصية وتكاملها. الانساني كمؤتمنة علي الحياة ، كنت ابحث عن ذلك الكمال في الانسان من خلال استخدامه لكل قواه الذاتية ، القوة الغريزية. الشهوانية والغضبية. والقوة العقلية التمييزية ،. والقوة الثالثة وهي القوة الروحية. التي تعبر عن مرتبة الانسانية ، لا بد من الانسجام والتوازن في عمل القوي الثلاث ، واي اخلال في تلك القوي سيؤدي الي اختلال في توازن. الشخصية ، ولا بد من الاعتدال. في تلك القوي المختلفة ، ولكل منها قوتها. وتؤدى دورها في الوقت المناسب لها ، للتعبير عن الكمال ، وتلك هي مهمة التربية والتكوين. التي تحقق ذلك التوازن ، ومصدر التوازن في الشخصية امران : ذاتي فطري واكتسابي. متجدد ويكبر بالتكوين ، وهو الجانب الذي يجب الاهتمام به ، الصغير بذاته لا يكبُر ابدا , ولو اصبح كبيرا ، والكبير بذاته لا يصغر ولو اصبح صغيرا ، تلك محنة عصر التخلف انه يهتم بحشو المعلومات وتكديسها.، وبهذا المنهج. تكبر المؤسسات العلمية ويصغر اثرها في مجتمعها ..

 

( الزيارات : 13 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *