السير الذاتية

ذاكرةالايام  :السير الذاتية : منهجية. لاجل الفهم

دراسة السيرالشخصية ليست هي المرادة لذاتها وليست لها دلالة عندما تقتصر على سرد الاحداث ذات الصفة الفردية ، وانما المراد منها محاولة اكتشاف المؤثرات التربوية والاجتماعية التي اسهمت في تكوين تلك الافكارالناتجة عن صاحب تلك السيرة  من خلال تسجيل الاحداث والوقائع كما كانت في عصرها من منطلق ترابط  الافكار ومدى تعبيرها عن الواقع كما هو ، ويمكن فهم اثرها في توليد التصورات الاولي لتلك الافكار التي قد تضيف شيئا ، وكنت اتساءل هل نحتاج الي تلك التراجم والسير ، هناك امران في موضوع ادب السيرة الذاتية : امر شخصي يختص بصاحبه ولا يتعداه ، ولا مبرر للانشغال به ولو كتبه صاحبه ، لانه امر خاص به , ولا دلالة له , وهو احداث مرت وانتهت واصبحت من الماضي الذي لن يعود ، وهو مجرد ذكري يطويها الزمان ، وهناك. احداث اسهمت في توليد تلك الشخصية، واثرت. في افكارها ، وهذا امر مهم لانه الطريق لفهم قوانين التطور الناتج عن. طبيعة العوامل التي تسهم في التغيير الاجتماعي. وتطور الفكر الانساني واكتشاف قوانين. النفس. من حلال المؤثرات التكوينية. التي اسهمت في. توليد تلك الافكار ، الفكر لا ينفصل عن المحيط المنتج له وعن الذاكرة التاريخية التى تحتفظ بتلك الاحداث كما هي ، الارض الخصبة واحدة ، وما يزرع فيها هو الذي سيخرج في النهاية ، البيئة الصالحة النظيفة الصافية ستخرج زهورا متعددة الالوان ، والارض القاحلة المهملة ستخرج اشواكا لامحالة ، لا شيئ من العدم ولو اختفت  الاسباب ، وهناك قانون. يمكن فهمه من خلال التجربة الانسانية ، تلك هي الاسباب التي دفعتني لاعداد ذلك المخطط الافتراضي الذي كتبته لنفسي كمحاولة. لاكتشاف ذاتي. ، وقدلا استطيع اعداده. بطريقة تفصيلية وبمنهجية علمية ، وهناك بعض من سيهتم به فيما بعد ويحتاج اليه ويساعده علي فهم تلك الافكار. , وكنت اهتم بما في الذاكرة من احداث ومشاهد وانفعالات. وعواطف ، وكانت تساعدني علي تكوين افكاري المستمدة من الواقع. كما هو عليه ، وهي المصدر الاهم لي لانها مستمدة من الحياةً نفسها ، مما كان يثير اهتمامي هو ذلك التعاقب في تلك الاحداث والشعور بالعدالة الالهية. الحتمية. ، الاحداث تعود كما كانت في وجوه جديدة. ، وقد تعود بنفس الوجوه عندما تتغير الادوار ، كرسي العدالة واحد ، والجالس عليه بختلف وعندما يكبُر الصغير يجلس عليه فقد يجد. امامه من كان بالامس قويا وكبيرا. ،

( الزيارات : 32 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *