العلم يقود الى الايمان.

كلمات مضيئة .ززالعلم يقود الى الايمان
كنت اتساءل باستمرار عن عن مدى الترابط بين مختلف العلوم الانسانية والعلوم الطبيعية , وكنت اد تكاملا قائما على مبدا السببية , مهمة العلم انه يساعدنا على الفهم المستمد من الحياة , الايمان والعلم مترابطان ويؤديان الى نتيجة واحدة , مهما كانت قوانين الطبيعة ثابتة ومنطقية وحتمية فانها لا تنفى حقيقة حاجتها الى الايمان بوجود قوة خفية تتحكم فى تلك القوانين تقوم على مبدا التدبير الالهي المحكم , وهي ما نسمية بالطف الالهي او الرعاية وهي سر الحياة , كلما اكتشفنا اسرار الطبيعية المتعلقة بالكون والانسان ازددنا ايمانا بعظمة الخالق والخلق , كل ما ارتبط بالكون فانه يحتاج الى البرهان , والبرهان منهج عقلى , اما الحكمة فلايمكن البرهان عليها الا برؤية اثارها المدركة بالفطرة الايمانية التى تميز بها الانسان , عندما تصفو القلوب تدرك الفطرة ما تعجز عنه العقول من اسرار الكون , ما يشعر به الانسان الى الشوق الى الكمال هو الكمال فكل الاجسام تشتاق الى الكمال البدنى ولهذا تطلب اسبابه من الغذاء , وكل العقول تشتاق الى الكمال المعرفى بشوقها الى مزيد من المعرفة , وكلما اتسعت المعرفة اكتشف الانسان عظمة الكون فيما هو فيه و العلم واحد وهو نقيض الجهل , هناك علم يقودك الى معرفة مفهوم العدالة والكرامة ومفهوم الحق لكيلا يقع التجاوز والعدوان وهناك علم يكتشف اسرار الطبيعة وقوانينها , , قانون الجاذبية وقانون الحركة وقانون السرعة , كل انواع العلوم تنميى المشاعر الايمانية بحتمية الايمان بالله وهو الخالق الواحد , والتوحيد هو ما تؤمن به الفطرة وما تراه العقول , والبحث عن الكمال هو شوق الى الكمال الالهي , وهو الكمال المطلق , وكل شيء فى الحياة يتطلع الى ذلك الكمال , وكل مانراه فى الكون والانسان يمثل ذلك الكمال , كنت اجد ان معظم الفلاسفة توصلوا من خلال بحوثهم العلمية الى الايمان بالله تعالى والى التوحيد , ليس المهم الطريق الذى اختاروه للبحث عن الحق , المهم انهم توصلوا الى ذلك الايمان بالله , معظم علماء الطبية اقروا ان العقل الانسانى لا يمكنه ان يعمل بطريقة ميكانيكية ولا بد له من قوة تخرجه من السكون الى الحركة والفهم , فلاشيء فى الطبيعة تخرج الساكن عن سكونه الا بقوة مؤثرة فيه دافعة , الايمان هو الوقود الذي يجعل الحياة تخرج من سكونها وصمتها الى الحياة التى تجعل الحياة اكثر جمالا والنور اكثر توهجا ..
( الزيارات : 129 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *