عبد الرحمن رافت الباشا

ذاكرة الايام .. عبدالرحمن رأفت الباشا
من أبزز اصدقاء الحقبة السعودية التي استمرت لمدة  ثلاث سنين في جامعتي الامام وجامعة الملك سعود هو الصديق الاقرب الي هو الأديب والكاتب. الدكتور عبدالرحمن رأفت الباشا من مدينة اريحا في سوريا. ، وهو من ابرز الشخصات العلمية التى اسهمت فى خدمة اللغة العربية  والثقافة الاسلامية  , وكان  الشخصيات التي كان لها تاريخ مجيد. في الحركة الوطنية  ، لم اجتمع به  في سوريا والتقيت به لأول مرة في الرياض عندما أصبحنا زملاء في كلية الشريعة واللغة العربية ، وكان الصديق الاقرب والأحب الي فى تلك الفترة ، كنا نلتقي كل يوم ، كانً يكبرني بعشرين عاما ، وكنت بحاجة لخبرته. و حكمته ، كان صادقا وناصحا ووفيا ، ومن افضل من عرفت حكمة وعلمًا واستقامة، كان يفهمني جيدا وكنتً افهمه وذهبنا الى الحج معا ، وعندما ناقشت أطروحة الدكتوراه في القاهرة كانً حاضرا فيها ، واشهد انه الافضل ممن عرفت في تلك الحقبة علمًا وحكمة واستقامة. ، وكنتً اعتبره الاخ الاكبر الذي كنت أحتاج اليه ، كانت له شخصية متميزة وراقية الاهتمامات ، أمضينا مدة ثلاث سنوات معا. متجاورين ، ولما غادرت الي الكويت حزنت لفقد صديق كنت احترمه واحبه ، واستمرت الصلة بيننا من بعيد ، وكنت اتابع أخباره ويتابع اخباري ، وعندما زرت الرياض بعد ذلك زرته في بيته ، وكان مريضا وتحدثنا عن ذكريات الماضي ،. ولما انتقل الي رحاب الله في تركيا حزنت عليه ، ما زلت اذكره ، كان من الشخصيات التي تركت في نفسي اثرا طيبا ، كان من افضل من عرفت في تلك الحقبة من الاصدقاء وقد ترك اثرا طيبا فى مجتمعه  , كان شخصية جادة عاقلة حكيمة , كما ترك تراثا مهما من الكتابات العلمية فى مجال اللغة والادب والسيرة والتراجم ,

( الزيارات : 30 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *