مفهوم اوسع للعدالة

كلمات مضيئة ..مفهوم اوسع للعدالة
من اكثر الكلمات التي ترددت في القران الكريم كلمة العدل والقسط ويقابلها البغي والظلم والجور ، وهذه هي رسالة الله الي الناس جميعًا ، وهذه هي رسالة الانبياء والرسل. ، وهذه حقيقة.الاسلام ورسالته ، قال تعالي :ان الله يامر بالعدل والاحسان وايتاء ذى القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي , وقال تعالى : يايها الذين امنوا كونوا كونوا قوامين با لقسط  شهداء لله , وقال : وممن خلقنا أمة يهدون الي الحق وبه يعدلون ، وقد امر الله بالعدل والاحسان وهو ان يطبق  العدل فى اطار الرحمة بالمستضعفين لانهم احو جان يفسر العدل لصالحهم  ، وهذه هي حقيقة رسالة الاسلام في مجال الحقوق ،. لكي يجد المستضعف فى العدل حماية له  , والقوى لا يحاتج الى العدالة   لانه يملك القوة التى تمكنه من التجاوز , وعندما يستعين القوي بالقانون  لكي يحميه فانه يريد بذلك ان يحمي تجاوزه  باسم العدالة والشرعية  لكي يواجه المستضعفين  المطالبين بحقوقهم , تأملت كثيرًا في مفهوم كلمة العدل. التي تكررت كثيرا في القرآن الكريم ، كلمة العدل يقابلها الظلم والجور والبغي ، وهي اوصاف مذمومة  فى الرآن الكريم ، هناك دلالات متعددة. لكلمة العدل. وهي كلمة تتجدد تطبيقاتها لتحقق هدفا واحدا وهو مقاومة الظلم فى كل صوره ماكان وما يمكنه ان يكون ، ما ثبت التجاوز فيه فهو الجور والظلم لاي سبب من الاسباب ، جهود العقول في كل عصر يجب ان تتجه ان تتجه  للبحث عن مفهوم للعدل تتحقق به العدالة بما يمنع الظلم , فى كل الحقوق الانسانية  , مفهوم العدالة يتجدد باستمرار  لكي يحقق العدالة كما  يراها مجتمعها , المفهوم  التاريخي للعدالة يعبر عن مدى رقي مجتمعه , الجور في أي حق من  الحقوق مناف للعدالة ، وهناك من النصوص التفصيلية. ومن السنة العملية ومن حياة المسلمين الاولي في العهد النبوي. ما يشرح معني العدالة التي امر الله بها  وتشمل كل الحقوق التى ضمنها الله لكل عباده ، فلا احد خارج تلك العدالة  الالهية ,  والحقوق الاساسية لا تسقط بالعصيان  ولا بالعقوق , , والولد العاق لا تسقط حقوقه  فى الارث  ولا فى النسب ولا فى حق الكرامة , المفهوم التاريخي للعدالة يعبر عن مجتمعه كما كان. , ,،ويتسع لكل  تطور مفهوم الحق نحومزيد من الكرامة , ويجب ان يتجدد مفهوم العدالة فى نظر القانون  لكي يحقق كامل العدالة فى كل الحقوق التى ضمنها الله لعباده , عدالة الله شاملة لا تخضع لسلطة قوى ولا تجامل احدا فى تجاوز ,  عدالة الانسان يضع معاييرها  القانون والقانون يخضع لقوة الاقوياء لانهم هم الذين يضعون القانون , لحماية تجاوزاتهم باسم القانون , اما عدالة الله فهي أسمى وأكثر انسانية ورحمة. ولهذا ارتبطت كلمة العدل بالإحسان  والاحسان يرتقى بمفهوم العدالة الى افق  العدالة ذات البعد الانسانى  , لا عدالة بين الاب القوى وولده الضعيف , ولا بين الابن القوى والاب العاجز الضعيف , ولا عدالة بين رب العمل الغنى وذلك العامل المستضعف , لا بد من الرحمة وتفسر العدالة لصالح الطرف الضعيف وهذا هو الاحسان  عندما يتنازل الطرف عن جزء من حقه لصالح الضعيف ,  وهذا هو مفهوم الحق يطبق فى اطار الفضيلة الاجتماعية , فالحقوق لاتنفصل عن مقاصدها الاجتماعية التى تتمثل بالفضيلة , ولا يستعمل الحق خارج الفضيلة الاجتماعية , وليست هناك حقوق مطلقة وخارج اهدافها  التى تحترم فيها المشاعر , وهذا موضوع شرحته فى احد الدرس الحسنية عن الحق والفضيلة  وكتبت عن الكثير , , ، ولا عدل خارج الحقوق التي اقرها الله لكل عباده والتى تضمن لهم كامل حقوقهم فى الحياة  من غير انتقاص لها , ثروة الكون تكفى  اذا وزعت بعدالة , وليس عدلا ان ينفرد بها البعض ويحرم منها البعض الاخر , العدالة فى مفهوم الاسلام لكل الخلق وليس لطبقة منهم دون اخرى ،  ولا ادخار الا بعد الكفاية ,  واكتناز الاموال عدوان على كل الاخرين و وهو امر حرمه الدين , وكلمة الاحسان تمنح العدل فضيلة اجتماعية   ه مهمة العدالة ان تحمى كل المستضعفين فى الارض  لانها تعترف لهم بحقوقهم التى ضمنها الله لهم , ، العدالة الالهية لاتعرف تلك الطبقيات الاجتماعية ولا تعترف بتلك المفاهيم التي يكرسها الواقع الذي يتحكم فيه الاقوباء ، القانون يضعه الانسان الذي يملك. القوة ويحمي به مصالحه ونفوذه ، الاسلام يؤخذ من كل نصوصه الكلية ولا يؤخذ من الفهم التاريخي. لتلك النصوص الذي يعبر عن قيم مجتمعه كما كانت في ذلك المجتمع ، العدالة هي العدالة ، وعندما يثبت الظلم في اَي حق تنتفي تلك العدالة ، كنت أعيد النظر في كثير من المفاهيم المعبرة عن العدالة فلا اجد فيها معنى العدالة ، كل العلاقات الانسانية تتطلب العدالة  فى الاسرة وفى الحكم وفى المال  وفى تطبيق العقوبات  على الجميع من غير استثناء , فماكان من حدود الله فلا تسقط العقوبه فيه , ولا يمكن ان يكون حلالا ومباحا ولكل مجتمع ان يعرف مفهومه للجريمة وان يضع لها ضوابطها بالطريقة التى تتحقق بها العدالة  فى المجتمع , لقد وضع الاسلام اصول الحقوق والكليات التى يجب احترامها وترك لكل مجتمع ان يطبق العدالة بالكيفية التى يراها عادلة , ما تركه الدين للعقول فيجب ان تتجه العقول لفهمه  بما تتحقق به المقاصد المرجوة ، واهم ركن للعدالة ان تحترم كامل حقوق الانسان في كل ما أكرمه الله به من حقوق الحياة فلا احد من خلق  الله اكرم عند الله من احد الا بعمله ، لا بد من كامل العدالة في كل الحقوق ، واهمها حق الحياة بكل اسبابها واهمها حق الحياة بكل مطالبها الضرورية ، ولاأحد  ينفرد بحق مادي الاان يكون ثمرة جهده ، ليس هناك حاكم ومحكوم ، وانما هناك مصالح تقتضي تنظيم تلك الحقوق بعدالة عن طريق تفويض من يقوم بذلك بالكيفية التى يراها كل مجتمع  ، وتبرز فكرة الدولة كاختيار إرادي تعاقدى متجدد يضمن احترام تلك الحقوق وتحقيق العدالة فيها لمنع طغيان الاقوياء ومنع تجاوزاتهم. ،ولا يخشى من المستضعفين فلا سلطان لهم  لكي يظلموا به , وانما يخشى ممن يملكون القوة التى تمكنهم من الطغيان والجور ,  ولا تسند امور الدولة وبخاصة القضاء  لمن كانوا مظنة  الفساد والاستغلال  في مجتمعهم. , ،وبخاصة رموز الطغيان والمال , وهؤلا ء تجب مراقبتهم  ومنعهم  من التجاوز , وفى نفس الوقت لاتسند مهمة العدالة لحاقدين او طامعين ,  فالحاقد سيظلم لامحالة والطامع سيسرق  حتما  , ولا بد من التفويض الارادي للسلطة. ولا شرعية ولا طاعة لسلطة الاغتصاب والاستيلاء , ولو كانوا اهل استقامة او ادعوا ذلك  وبخاصة ممن يملكون  السلاح  او اعتادوا عليه ، والاغتصاب يقاوم والمغتصب يعاقب ، القوة لا تبرر الظلم والتجاوز في الحقوق ، الدين يحمي الحقوق المشروعة ولا يحمي التجاوز ابدا ، سلطةً الاغتصاب لا شرعية لها ، اغتصاب السلطةًكاغتصاب المال ، ليس السارق من يسرق لكي يأكل دفاعا عن حياته فذلك ضحية ويجب ان يعان. لاسترداد حقه ، واانما السارق هو من يسرق  المال العام  وياكل اموال الناس بالباطل و هم كثر فى مجتمع  الانانية والفساد والجشع  , وهؤلاء اكثر خطرا من كل السارقين , ولا شرعية لاموال هؤلاء ولا توارث لما جمعوه عن طريق الفساد  , وتسترد اموال الفساد ويعاقب الفاسد باقسى العقوبات   لان هؤلاء اعداء لمجتمعهم  , من اغتصب حقا عاما لمجتمه من سلطة او مال فهؤلاء هم المفسدون فى الارض , ومن العدالة ان يكون لكل انسان قيمة جهده كاملا  من غير نقصان , قيمة الجهد حق لصاحبه  , ولا ينتقص منه , وكلمة رب العمل كلمة مستقبحة الدلالة , العامل هو الركن الاساسي فى العمل والانتاج , ويستحق صاحب المال جزءا من الارباح ثمرة لجهده والعمال هو العصبية التى يستحقون بجهدهم  الارباح النهائية , لانهم هم العاملون  وليس عدلا ان يكون من يضحي بحياته وجهده ومن يضحي بماله  فى درجة سواء و تلك هي عدالة الاقوياء التى اعترف لهم القانون بها واكتفى العمال بالصراخ والشعور بالحقد الدفين ,ولا يجدوم من ينصفهم , اليس الله  قد ضمن لهم حياتهم وطعامهم  واسباب كرامتهم , كنت اتساءل باستمرار لما ذا يكبر الكبار ويصغر الصغار , من يحمي المستضعفين من ظلم الاقوياء  , ليس الخيار ان يكون هؤلاء او هؤلاء كماتذهب الشيوعية , وانما الخيار ان يكون التوزيع عادلا لاظلم فيه , ولا طبقية , وانما هناك تكافل يحميه القانون وينظمه , وهذا ما يريده الدين , وما يدعو اليه , الدين لا يدعو الى مقاومة الظلم بالظلم وانما يقاوم الظلم بالعدل , ويمنع الفساد بزالة اسبابه المؤدية اليه , كنت ارى ان العدالة تقتضى   ان يأخذ العمال كاملً قيمة إنتاجهم  لانه ثمن عملهم  ، وذلك هو اجرهم  العادل ولما ذا يحرمون منه , ولو وجدوا خيارا اخر لما رضوا بتلك الاجور التى  تقل احيانا عن تكلفة حياتهم ، اما ما وقع الاتفاق عليه فلا قيمة له لان العامل لا خيار له الا ان يقبل او يرفض فاين الارادة والاختيار ، وهو مكره ان يقبل ولو بالحد الادني ، وهو يشعر بالظلم والجور والغبن واذا تكلم تعرض للطرج لان القانون لا يحميه  ، ولذلك تتجدد مطالب العمال بالعدالة فى كل مناسبة ولا يجدون من يدافع عنهم  الى ان يبلغ الجوع مداه , وعندما يثورون يهدمون كل شيء  ويظل العامل عاملا مستذلا , العدالة وليس الظلم  والتكافل وليس التغالب والتحاقد ، ، المعمل ملك  لمن يعمل فيه , ولكل قيمة جهده فيه  , والارباح توزع بعدالة  من غير اذلال  , ولا يتقيم العمل الا بركنيه العمل والمال ,  يجب ان تكون الثروة ملكا لمجتمعها  مع اقرار الملكية الفردية  فيما كان من قيمة العمل والكسب ، ولا اجر يقل عن تكلفة الحياة. ، ومطالب الحياة حق لكل انسان ولو كان عاجزا ، القادر يحمل العاجز ، والكبير يتكفل بالصغير والغني بالفقير , وفى الازامات والمحن وفى ايام المجاعات يكون المال فى خدمة مجتمعه , وليس عدلا ان تكون هناك امتيازات لصاحب السلطة  , ويجب توجيه الاهتمام لمطالب النسان المعيشية واهمها التعليم والتكوين وتطوير المعارف والخبرات العلمية فى ظل احترام القيم الروحية والاخلاقية والايمانية التى هي ضرورية لتحقيق العدالة الاجتماعية والسلام  بين الافراد والشعوب , ، الكسب. المشروع العادل حق لصاحبه وهو الذي يقع توارثه بشرط ان يقع التاكد من شرعية الحصول عليه ، وما زاد عن ذلك من اموال الفساد والاستغلال فلا شرعية له ولا يقع توارثه ، وهو حق مجتمعه ، كل ثروة نمت بجهد مجتمعها فالمجتمع احق بها ، ولا توارث فيها ، فالمال لا يلد المال ، وهذه هي العدالة ، اكل اموال الناس بالباطل محرم في نظر الدين ويشمل كل تجاوز لقيمة الجهد باستغلال واحتكار وفساد ، الثروات الفاحشة هي ثمرة لا ستغلال أ وفساد او ثمرة لامتيازات لا شرعية وتجب ان تقاوم  ، وقد حرم الاسلام كل الزيادات التي ارتبطت بظلم واستغلال  وكل المعاملات , والربا بكل اشكاله ما كان من تلك المعاملات الجاهلية ومآ تجدد من صور  تحمل خصائص الربا محرم لانه يتضمن  استغلال حاجة المحتاجين ، اليس اكل مال العامل في قيمة جهده من الربا ، اي ظلم اشد من هذا الربا ، التوارث الشرعي. هو توارث قيمة الجهد ، اما توارث الثروات الفاحشة الناتجة عن الظلم والاستغلال فلا شرعية له ، كل من نمت ثروته عن طريق السلطة وامتيازات السلطة فانه من اكل اموال الناس بالباطل ، لا بد من التوزيع العادل للثروات بحيث تكفي مجتمعها وتخفف من حالات الفقر ، الاسرة الكونية واحدة وثروة الطبيعة. ملك لكل افراد الاسرة الكونية ،. ولكل شعب قيمة جهده من غير استغلال ، لا اكتناز للأموال بالطريقة التي تكرس الطبقية. الاجتماعية. وتحرم الفقير من اسباب حياته. وهو امر نهي عنه القران الكريم ، عندما تكبر الثروات فهناك اسباب لها وهي كجسم. كَبُر بسرعة فأصبح به الطفل كبير الحجم بسبب امرا ض بدنية ، والثروتنمو بسب فساد واستغلا ل واحتكار وامتيازات سلطة ، وهذه امور غير عادلة ، وتسترد كل الاموال ويعاقب اصحابها بما يمنعهم من الظلم , وهذه هي العدالةًكما افهمها ، وهي من اهم اركان الدين ، ويجب توجيه الاهتمام اليها ولا افهم العدالة خارج العدالة ، القانون الوضعي يضع ضوابط للعدالة تحمي الاقوياء ، وهذا يؤدي الي التمرد والثورات الاجتماعية ، اما الدين فانه يدعو الي العدالة في ظل تصور للعدالة ليس فيه اية صفة  طبقية او احقاد او  ثورات ، عندما تتحقق العدالة فلا نحتاج الي تلك الثورات الطبقية التى تهدم ولا تبنى ويكثر فيها الفساد والفوضى فى الحقوق ، مصير الاسرة الكونية واحد ، ولا بد من العدالة في الحقوق لتحقيق السلم الاجتماعى ، نريد نظاما للحقوق يعترف بحق الانسان في الحياة الكريمة بكل اسبابها ، هذه هي العدالة كما افهمها من منطلق الدين ، هذه هي رسالة الاسلام الاجتماعية في مجال الحقوق ، واجد هذا واضحا في مجتمع النبوة حيث كان التكافل واضحًا في كل المطالَب المادية والمعيشية ، ونجد هذا المعني في كثير من النظم المالية والواجبات الاجتماعية التي تحقق معني التكافل في اسباب الحياة من خلال نظام الزكاة والصدقات الإلزامية وتحريم الاحتكار والاستغلال والربويات ، مفهوم العدالة يجب ان تتحقق به العدالة وينتفي به الظلم ، العدالة المنقوصة ليست عدالة ، ما دام هناك فرد واحد لا يجد طعامه ومريض واحد لا يجد علاجه وطفل واحد في اقصي الارض لا يجد تعليمه فالعدالة منقوصة. والظلم قائم ، والاسرة الكونية مسؤولة امام الله عما قصرت فيه بحق من وقع الظلم عليه من خلق الله ، ان اردنا الاسلام فهذا ما افهمه من الاسلام ، ولا أجد الاسلام فيما عليه المسلمون من قبل ومن بعد الا بكمال العدالة في الحقوق الانسانية ، ومن المؤسف أننا غافلون عن تلك المفاهيم الراقية التي جاء الدين بها للعدالة من حيث رفضها لكل مظاهر الظلم والطغيان في الحياة الانسانية من منطلق انساني ، العدالة مبدأ انساني لا يعرف الحدود ، ولا تستقيم الحياة الا بكمال العدالة في كامل الحقوق الانسانية. ، الجهل يقاوم بالعلم واعادة تكوين الانسان , وهو امر يمكن التغلب عليه ، اما الجهل بالجهل فلا سبيل الي التغلب عليه ، لان صاحبه يعتبره التزامًا اخلاقيا ، ويتمسك به ، ويجعله معيارا له ، لا بد من تعميق دور الدين كمصدر للهداية يتجاوز كل الحدود السيادية للدول الي افق اكثر شمولا. للدفاع عن الحياة في وجه العواصف والازمات الناتجة عن الطبقية الاجتماعية وعن الفردية الانانية التي تهدد الانسان في كل مكان ، اسرة كونية واحدة في عالم متجدد لا بد لها من التكافل من خلال وحدة المصير الانسانى , وما زالت الحضارة المعاصرة تنمى قيم الفردية والفوقية الاجتماعية التى تكرس قوة الاقوياء وطغيانهم المادى الذى يدفعهم لتشجيع الحروب والفتن للاتجار بالسلاح وتمكين الانظمة الفاسدة من السيطرة على تلك الشعوب  للتحكم فى قراراتها واختياراتها , انهم يشوهون صورة الاسلام  ويشجعون العنف والارهاب ويمولونه  للتخويف من الاسلام   وتكريس تخلفه  لكي يظل خارج عصره , واتوقع ان حضارة الغرب الانانية الفردية ايلة للانهيار لان الشعوب اليوم لم تعد كماكانت غافلة عما يجرى حولها , والمجتمعات العربية مؤتمنة على المصير العربي ولا بد لها الا ان تتحد كلمتها فالعدو الذي يتربص بالجميع يرقب ويخطط ويوجه , واستطيع ان اقول بان ما عليه هذه الامة اليوم من صراعات وفتن ليس هو النهاية ولا يمكنه ان يكون النهاية  ..

( الزيارات : 122 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *