اهم الظةاهر السلبية

كلمات مضيئة ..اهم الظواهر السلبية              هناك ظواهر اجتماعية ايجابية وسلبية في كل مجتمع تطبع ذلك المجتمع وتعبر عنه كما هو عليه وهي كمرآة له. ، وتكثر الظواهر السلبية وبخاصة في المجتمعات المتخلفة، الي انً تصبح راسخة ومتمكنة،وقد تتحكم في ثقافة ذلك المجتمع ويحميها الجهل. ويقويها ويستجيب المجتمع لها. ، ومن اهم الظواهر السلبية مايلي :

: اولا : ظاهرةالنقاق الاجتماعي التي بخفي فيها الانسان عواطفه الحقيقية. ويظهر نقيضها. تقربا من ذلك الاقوي منه ، طمعا فيه اًوخوفا منه ،

وثانيا : ظاهرة المبالغات. فيما يرويه عن نفسه او غيره، الي درجة. تعبر عن الاستخفاف بالعقول ، اذا اراد ان يمدح بالغ في المدح، واذا اراد ان يذم. بالغ في الذم ،

وثالثا : ظاهرة التقليد للاخرين فيما هم فيه ، من تعجب به تقلده من غير تفكير في مدي حاجتك لما قلدته به ومدي صلاحه ، وهذا من طبيعة الضعفاء انهم يفقدون الثقة في اختيارهم ويقلدون من هم اقوي منهم ولو كانوا يكرهونه ، وهذا من ضعف الثقة بالنفس

ورابعا : ظاهرة التعصب ضد المخالفين له في كل اشكاله ، وهذا من الجهل الذي يشعرصاحبه انه الوحيد علي حق وكل الاخرين علي باطل ، وهم اقل منه مكانة ، وانه يملك من الحقوق مالا يملكون. .

وخامسا : الانانية المفرطة التي تدفع صاحبها. للبحث عن مصالحه الشخصية. ويتجاهل كل حق للاخرين، والانانية هي محنة اجتماعية تدفع.لتنامي الاحقادً في النفس. وترسيخ الكراهية ، ومن حق. كل انسان ان يحمي . مصالحه الشخصية ، ولكن ليس عن طريق تجاهل. كل الاخرين ، ولا يملك اي احد ان يتجاهل حقوق الاخرين ، فالمصالح. مقيدة بحسن. احترام مصالح الاخرين بالطريقة التي تراعي حقوقهم ومشاعرهم ،

وسادسا : ظاهرة الشعور بالوصاية علي الاخرين في دينهم او في سلوكهم ، والتدخل فيما اختاروه لانفسهم ، واخطرها ظاهرة التكفير. والتشريك والتلحيد وانتقاص الاخر فيما كان من امره ،. وهذه الظاهرة في مجتمع الجهل الذي يسخر الدين. للانتقاص من مكانة الاخرين فيما يسيئ اليهم ، ومن طبيعة الجهل انه يبرر لصاحبه ان يفعل كل شيئ ، ويتهم كل الاخرين. المخالفين له بما يعبر . به. عن الكراهية والاحقاد الداخلية ، واخطر هؤلاء هم الذين يعتقدون. انهم علي حق ويدافعون عن الدين والاخلاق

وسابعا : ظاهرة. الاتجار بالدعوة كمهنة معاشية ، والاتجار بالعلم كمهنة كسبية ، العلم يراد لاثره في مجتمعه ، ولا مانع من. التكسب به. كايةً مهنة. في التعليم .بشرط الا يطغي الجانب الكسبي. علي ذلك العلم. فيفقده. قيمته وهيبته. .،

وثامنا : الاتجار بالوطن عن طريق اتهامً كل الاخرين بالخيانة والتفريط ، وكان الوطن ملكية. شخصية. لطبقة واحدة او لجماعة واحدة ، وفِي الغالب فان معظم هؤلاء ليسوا صادقين ، ولو صدقوا لتخلوا عن. انانيتهم الفردية ، وجمعوا الكلمة وكانوا في خدمة. المستضعفين الذين يدفعون ثمن الاتجار بهم في المواقف ، الوطن لكل مواطنيه ولا احد اولي بالوطن من احد الا بمقدار ما يسهم فيه في خدمة ذلك الوطن الذي يحتاج الي كل مواطنيه. ان يحافظوا عليه. والا يعبثوا بامنه والا يغامروا بمصيره ،

وثاسعا : اللجوء الي العنف ، بدلا من الحوار ، والعنف جريمة. حقيقية ، وعندما. يكون العنف هو الوسيلة لحل المشاكل تبتدي. الفوضي ، والفوضي بداية النهاية لاي مجتمع ، والعنف يبندئ بمراحل ثلاث

: اولا : شعور بالغضب نتيجة الشعور بالاحباط

وثانيا : استفزاز متعمد يباشره الاضعف ضد الاقوي منه للتعبير عن ذاته ،

 وثالثا: تبادل اللكمات ،. وكل طرف يحاول ان يدافع عن نفسه ، في مواجهة مفتوحة. لاتنتهي الا. بسقوط احد الطرفين، احدهما. ملقي علي الارض والاخر يخرج وينهض. وهو مثقل بالجروح. ،

وعاشرا : ظاهرة الطغيان ، والشعور بالقوة هى مصدر الطغيان ، الطغيان صفة في الانسان عندما يشعر بالقوة يطغي ، وعندما يستغني يطغي ، ومصادر الطغيان: السلطة والمال والشهرة. ،. واهم نتائج الطغيان. الغرور اولا ، وهي اول ثمراته ، ثم يكبُر الغرور الي ان يدفع صاحبه للعدوان علي كل من يتوهم انه يقف في طريقه او يعترض سبيله ، والصغار يسيطر عليهم الغرور ويصاحبه الوهم. بوجود عدو ، وتكبر الاحقاد نتيجة تبادل الاستفزازات ، الشعور بالقوة يشجع الدول علي الحروب ، ويشجع الحكام علي التصدي لمن يتصدي لهم من المعارضين. ، ومصدر الطغيان. هو . الطمع. للحصول علي. ما يملكه الاخر من الحقوق ، والطمع هو ثمرة. لطغيان القوة الشهوانية في الانسان والرغبة في الاستحواذ عليها والتحكم فيها ، والطمع. شعور طبيعي وقد يصبح جشعا مخيفا ، وهذا ما نجده لدي الكثير من اصحاب الاموال الذين يصيبهم الجشع الناتج عن الشعور بالقوة ، ويؤدي ذلك الي رسوخ الطبقية في ذلك المجتمع ، والطبقية. هي الحديقة الخلفية التي تنبت فيها الاشواك. الجارحة ، والتي تهدد كل من يقترب منها. الي ان. تحكم سيطرتها. علي كل ما حولها

( الزيارات : 31 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *