منهج الدعوة

كلمات مضيئة .. منهج الدعوة

هناك اسلوبان للدعوة الي الاسلام وهو الخطاب العاقل والخطاب العاطفي ، ويراد. بالاسلوب العاقل هو الذي يعتمد المنطق وطريقه الحوار الهادئ والحكيم ، ويمكن للمنهج العقلي . ان يقترب من العاطفة بالقدر الذي يحرك المشاعر الايمانية ويجعلها عامل. تحفيز لكي يرتقي بمعاييره من الانانية الفردية الى الانسانية الراقية المتطلعة الى الكمال الذى تشتاق اليه النفوس ، لان الخطاب العقلي. وحده لا يحرك المشاعر ، قد تعجب بفكر  ، ولكنه لا يحركً مشاعرك ، الافكار وحدها لا تكفي لاثارة المشاعر ، لا بد من العاطفة المحركة. التي تشعرك بالجمال ، الجمال وحده لا يكفي وهو كالموسيقى الصاخبة التي اذا خلت. من العاطفة. التي تحرك القلوب فقد تضيق بها وتصبح مجرد ضجيج. مزعج. بغير دلالة عاطفية ، ولا بد من ذلك التفاعل العاطفي بين الفكر والانسان لكي تسري تلك الفكرة الي القلب بطريقة هادئة كما يسري النور من خلال الثقوب الصغيرة الي ذلك القلب ، فتحركه وتشعره بالحياة ، الجمال موجود في الكون ولكن الاحساس به امر يحتاج الي قلب ينبض بالعاطفة ، الروح هي التي تضفي علي الجمال روعة الجمال فثجعله اكثر روعة.وتعبيرا  ، ما لا تحبه لا يثيرك ولو كان جميلا في ذاته ، العاطفة. هي ثمرة تفاعل روحي بين الشيئ الجامد والحياة ، ومن اليسير ان تري الجمال في الانسان ، ولكن عندما تحبه. يحر ك, عاطفتك ، اما الدعوة. المعتمدة علي العاطفة وحدها فقد تحرك المشاعر بسرعة وسرعان ما تخبو وتخلف بعدها رمادا. ، وهي. كعاطفةً جامحة سرعان. ما تهدأ ، لا بد من اعادة النظر في منهج الدعوة لكي تعتمد الي اسس راسخة. من. القناعة العقلية المعتمدة علي المنطق.  اولا والعاطفة ثانيا  , ومالا تحبه لا يمكن ان تراه جميلا , وهذا يحتاج الي منهجيةً جديدة من التكوين الثقافي ، العاطفة كما تبني فقد تهدم بنفس السرعة ، لانها انفعال بغير اسس ولا بد من الجذور لكي تمنح. الاشجار رسوخا تمنع سقوطها  امام العواصف …

و

( الزيارات : 35 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *